لم أكن أتخيل في أسوأ الكوابيس أن تصل الأمور إلى هذه الدرجة ويصبح كل أملي في الحياة الخلاص من زوجي سامح.
اسمي مروة أبلغ من العمر 27 عاماً الابنة الصغرى في أسرة ميسورة ذريتها من الإناث .
لدي شقيقتان مي ومنى توفي والدنا التاجر تاركاً ثروة كبيرة ولأنني المفضلة لدى والدتي لأنني الأصغر والأجمل فقد استأثرت بالجانب الأكبر من الثروة لي وحدي.
لم تحزن مي ومنى وأكرمهما الله بزوجين طيبين فزوج الأولى مهندس والثانية طبيب وفتح الله عليهما وهما نعم الأختين رغم ما فعلت بهما والدتي سامحها الله .
وحدث منذ عامين أن التقيت سامح في أحد الكافيهات وهو شاب وسيم بل وسيم جداً قدم نفسه لي باعتبار أنه مهندس وتوطدت علاقتنا وتطورت إلى أقصى درجة لأجد نفسي غارقة في بحر العسل .
وبعد وصول العلاقة إلى هذه الدرجة طالبته بالزواج ليصارحني بأنه لا يمانع ولكن علي أن أعلم أنه دبلوم صنايع ؛ فصعقت
فانا خريجة مدارس اللغات وكلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية ارتبط بصاحب مؤهل متوسط يطلق على نفسه الباشمهندس..
لكنني كنت ما أزال غارقة في بحر العسل فصممت على رأيي وفرضته على الأسرة بدعم من والدتي كالعادة.
اشتريت لسامح سيارة وشقة تمليك باسمه حاولت أن أشعر نفسي قبل أي شئ أنه لا يقل عن زوجي شقيقتي ولكن هيهات.
قد فوجئت بأن سامح سوقي دأب علي ضربي وسلبي المال فهو مدمن مخدرات كما اكتشفت مؤخراً خيانته لي فتركت بيت الزوجية وأنا حالياً في بيت أمي أبغي الطلاق
فهل أصر على مطالبي هذا أم أحاول مجدداً مع سامح لعل حاله ينصلح ويستمر الزواج.
عزيزتي
إن ما غرقت فيه هو بحر الندم وليس بحر العسل لقد سمحت لنفسك ووالدتك أن تآكلا مال يتيمتين فهذا عقاب السماء.
إن سامح لا يلائمك من نواح كثيرة فانج بنفسك من هذه الزيجة الفاشلة وكما يقول المثل الشعبي " الخسارة القريبة أحسن من المكسب البعيد" فالخسارة المادية يسهل تعويضها ولكن أن ينالك إصابة جسيمة من جراء الاعتداء عليك أو تنهارين نفسياً فهذه أمور لا يسهل علاجها .
حاولي تعويض شقيقتيك عما فعلتيه بهما وارجعي إلى الله.
اخبار بوك
لدخول المدونة اكتب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق