يزور مساء اليوم المشير حسين طنطاوى، رئيس المجلس العسكرى، وسامى عنان نائب رئيس المجلس العسكرى، لتقديم التعزية ومناقشة خطة التأمين لمراسم الصلاة.
فى الوقت نفسه، وصل منذ قليل إلى المقر البابوى اللواء حمدى بدين، رئيس الشرطة العسكرية، وبصحبته ضابطان وبعض الجنود، ودخل بدين مسرعاً للمقر يرتدى "ترنج رياضى"، حيث التقى مع الأنبا أرميا والقمص سرجيوس سرجيوس وكيل البطريركية، وجلس دقائق وبعدها خرج ليتحدث إلى مدير الأمن المسئول عن المقر البابوى بشأن اتخاذ الإجراءات الاحترازية لتأمين الكاتدرائية، بعد حالة الفوضى التى وقعت اليوم، نتيجة الزحام الشديد ووقوع حالات إغماء وإصابات بين الأقباط.
وكان المجمع المقدس دخل فى حوار ومناقشات طويلة عقب الانتهاء من اجتماع اليوم بشأن كيفية إجراء عملية التنظيم داخل الكاتدرائية، بعد فشل إحكام السيطرة على الحشود الضخمة، واقترح البعض الاستعانة بقوات الجيش لإجراء التنظيم، لاسيما أن يوم الثلاثاء سوف يشهد أكبر تجمع للوفود الرسمية والسياسية لحضور مراسم الجنازة، وفى الوقت نفسه اختلف البعض على دخول الجيش إلى الكاتدرائية والاكتفاء بالتأمين الخارجى خشية من حدوث أى مناوشات مع الأقباط.
وطلب حمدى بدين الاستعانة بـ1000 جندى لتأمين مداخل ومخارج الكاتدرائية أثناء مراسم الصلاة يوم الثلاثاء.
وكانت الكنيسة اتخذت قراراً بغلق جميع منافذ الكاتدرائية ومنع الزيارات لجثمان البابا، حفاظاً على سلامة الوافدين.
فى الوقت نفسه، وصل منذ قليل إلى المقر البابوى اللواء حمدى بدين، رئيس الشرطة العسكرية، وبصحبته ضابطان وبعض الجنود، ودخل بدين مسرعاً للمقر يرتدى "ترنج رياضى"، حيث التقى مع الأنبا أرميا والقمص سرجيوس سرجيوس وكيل البطريركية، وجلس دقائق وبعدها خرج ليتحدث إلى مدير الأمن المسئول عن المقر البابوى بشأن اتخاذ الإجراءات الاحترازية لتأمين الكاتدرائية، بعد حالة الفوضى التى وقعت اليوم، نتيجة الزحام الشديد ووقوع حالات إغماء وإصابات بين الأقباط.
وكان المجمع المقدس دخل فى حوار ومناقشات طويلة عقب الانتهاء من اجتماع اليوم بشأن كيفية إجراء عملية التنظيم داخل الكاتدرائية، بعد فشل إحكام السيطرة على الحشود الضخمة، واقترح البعض الاستعانة بقوات الجيش لإجراء التنظيم، لاسيما أن يوم الثلاثاء سوف يشهد أكبر تجمع للوفود الرسمية والسياسية لحضور مراسم الجنازة، وفى الوقت نفسه اختلف البعض على دخول الجيش إلى الكاتدرائية والاكتفاء بالتأمين الخارجى خشية من حدوث أى مناوشات مع الأقباط.
وطلب حمدى بدين الاستعانة بـ1000 جندى لتأمين مداخل ومخارج الكاتدرائية أثناء مراسم الصلاة يوم الثلاثاء.
وكانت الكنيسة اتخذت قراراً بغلق جميع منافذ الكاتدرائية ومنع الزيارات لجثمان البابا، حفاظاً على سلامة الوافدين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق