قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج أن الإنتخابات البرلمانية التي جرت في إيران الجمعة 2 مارس، لم تكن حرة ولا نزيهة ولم تعكس إرادة الشعب.
وأضاف هيج في بيان قائلا: "كان واضحا منذ فترة أن هذه الإنتخابات ليست حرة ولا نزيهة، وطرح النظام التصويت بإعتباره إختباراً للولاء بدلا من كونه فرصة كي يختار الناس ممثليهم بحرية."
وأدلى الإيرانيون بأصواتهم الجمعة في الانتخابات البرلمانية التي ستعزز على الأرجح سلطة الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي على منافسيه المتشددين بقيادة الرئيس محمود أحمدي نجاد.
وقال هيج "مناخ الخوف الذي أوجده قمع النظام لأصوات المعارضة منذ عام 2009 ما زال قائما، وكانت ساحة المرشحين لهذه الإنتخابات محدودة بسبب الفحص الدقيق للمرشحين والقمع المتواصل للمعارضين بما في ذلك إستمرار فرض الإقامة الجبرية على إثنين من قادة المعارضة الإيرانية منذ فبراير شباط 2011 ."
وأضاف قائلا "في مثل هذه الظروف لم يكن مفاجئا أن يختار معظم أنصار الجناح الإصلاحي عدم خوض الإنتخابات مما قلص الإنتخابات إلى مجرد تنافس داخلي بين المحافظين من النظام."
وأضاف هيج في بيان قائلا: "كان واضحا منذ فترة أن هذه الإنتخابات ليست حرة ولا نزيهة، وطرح النظام التصويت بإعتباره إختباراً للولاء بدلا من كونه فرصة كي يختار الناس ممثليهم بحرية."
وأدلى الإيرانيون بأصواتهم الجمعة في الانتخابات البرلمانية التي ستعزز على الأرجح سلطة الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي على منافسيه المتشددين بقيادة الرئيس محمود أحمدي نجاد.
وقال هيج "مناخ الخوف الذي أوجده قمع النظام لأصوات المعارضة منذ عام 2009 ما زال قائما، وكانت ساحة المرشحين لهذه الإنتخابات محدودة بسبب الفحص الدقيق للمرشحين والقمع المتواصل للمعارضين بما في ذلك إستمرار فرض الإقامة الجبرية على إثنين من قادة المعارضة الإيرانية منذ فبراير شباط 2011 ."
وأضاف قائلا "في مثل هذه الظروف لم يكن مفاجئا أن يختار معظم أنصار الجناح الإصلاحي عدم خوض الإنتخابات مما قلص الإنتخابات إلى مجرد تنافس داخلي بين المحافظين من النظام."
اخبار بوك
لدخول المدونة اكتب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق